Thursday, July 2, 2009

الرئيس جميل منصور ..... في سطور

محمد جميل ولد إبراهيم ولد منصور، من مواليد بيلا سنة 1967 درس الابتدائية و الإعدادية و الثانوية في مدارس نواكشوط، و كانت دراسته الجامعية في المعهد العالي للدراسات الإسلامية، أما دراسته العليا فكانت في جامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس المغربية في مجال الفكر السياسي الإسلامي.

كان ناشطا في النوادي الطلابية في الثانويات و في الاتحاد الوطني للطلاب و المتدربين الموريتانيين الذي شغل فيه مناصب قيادية قبل تجميده سنة 1986، قاد و شارك في عدد من الإضرابات الطلابية في سنوات الثمانينات دفاعا عن حقوق الطلاب و قضايا الأمة و الوطن.

في بداية التسعينات شارك في تأسيس "الجبهة الإسلامية" التي ضمت كل أطياف المهتمين بالشأن الإسلامي و التي لم تر النور بسبب موقف السلطات وقتها، كما كان من مؤسسي حزب الأمة و أمينه العام المساعد، و بعد رفض الحزب من قبل السلطات سنة 1991 كان من أبرز عناصر المجموعة الإسلامية التي دخلت اتحاد القوى الديمقراطية/عهد جديد.

تعرض للاعتقال مع قيادات و ناشطي التيار الإسلامي 1994، و في منتصف التسعينات هاجر إلى اليمن ليعمل أستاذا في جامعة الإيمان التي يرأسها الشيخ عبد المجيد الزنداني، و بعد عودته من اليمن.. و في إطار تكتل القوى الديمقراطية شارك في انتخابات 2001 و اختاره سكان عرفات كبرى بلديات نواكشوط عمدة لهم رغم الحملة القوية التي قادتها السلطات ضده، و بعد فترة تقل عن السنتين كانت عامرة بالنشاط و الحيوية و الانجاز اعتقل سنة 2003 ضمن الحملة التي استهدفت التيار الإسلامي.

بسبب القمع السياسي و الأمني لجأ إلى بلجيكا مع عدد من زملائه حيث حصل على حق اللجوء السياسي و من هناك واصل نضاله السياسي و ما لبث أن قرر العودة ليواصل النضال في الميدان رغم أنف السلطات التي بادرت باعتقاله في المطار سنة 2004 و هكذا آثر جميل السجن في بلده على رغد العيش في إحدى أغنى دول العالم و أكثرها ترحيبا باللاجئين السياسيين.

أسهم مع إخوانه في تأسيس حزب الملتقى الديمقراطي (حمد) الذي شغل فيه مسؤولية نائب الرئيس، و في تأسيس مبادرة الإصلاحيين الوسطيين بعد انقلاب أغشت 2005، رشحه الإصلاحيون عن دائرة نواكشوط لنيابيات 2007 ليفوز نائبا في البرلمان الموريتاني حيث أبلى بلاء حسنا في كل جلسات البرلمان، شارك في تأسيس حزب التجمع الوطني للإصلاح و التنمية "تواصل" ليصبح رئيسه المؤقت قبل أن يتم انتخابه رئيسا في أول مؤتمر للحزب يوليو 2007.

مثل الفكر الإسلامي الموريتاني الوسطي المعتدل في العديد من الملتقيات و المؤتمرات المحلية و الإقليمية و الدولية، و تشهد له كتاباته المنشورة في العديد من المجلات و الدوريات و الصحف الوطنية و الخارجية، و حضوره الإعلامي و السياسي و الثقافي المتميز في العديد من الفضائيات و المواقع بالكفاءة النادرة و الوعي المستنير.

1 comment:

  1. جميل السياسي المعاند و المشاغب المتمرس فهو من أقدر الزعامات على المناورة و الإقناع و الصبر على الضيم، بيد أن قدرته العجيبة تتجلي في كونه استطاع حفر عرين في أجمة كانت حكرا على فئة معينة من الأسود..."

    ReplyDelete