
دعا الرئيس محمد جميل ولد منصور إلى سن قانون لتجريم كل أشكال التمييز العنصري معتبرا ان الغاية من التعدد العرقي هو التعارف والتضامن بين مختلف الأعراق داعيا إلى تجريم كل أنواع الظلم الاجتماعي من أي فئة كانت .
وأضاف ولد منصورخلال مهرجان جماهيري حاشد نظمه الحزب بمدينة سيلبابي مساء اليوم الأحد 05-07-2009م أن: "هذه فرصة لنخاطب القوات المسلحة وقوات الأمن الوطني لنقول لهم إن أسمائهم مقترنة بهذا الوطن وهم قوات وطنية، ونعلم أنهم يعانون مثل غيرهم من أبناء هذا الوطن وندرك قيمة ومحورية الدور الذي يلعبونه في حماية الوطن والحفاظ على أمن وحماية المواطنين، إلا أننا ندعوهم إلى أن يتيحوا للشعب الموريتاني فرصة في انتخابات شفافة يختار فيها الشعب الموريتاني من سيحكمه لخمس سنوات قادمة".
و أكد ولد منصور ان موريتانيا بحاجة إلى مشروع سياسي يأخذ موارد الدولة لينميها ويستخدمها في خدمات يستفيد منها المواطن، مشروع يرفع شعار الإصلاح ضد الفساد والتنمية ضد التخلف، مشروع يكون بديلا لسياسة النفاق والكذب على ذقون الشعب.و أضاف ولد منصور أنه ترشح ليضيف إلى الساحة السياسية نوعا جديدا من الساسة يجدون الراحة في خدمة الشعب والتضحية من أجله، يترجمون اختيار الشعب للدين الإسلامي عملا سياسيا يرى أثره على أرض الواقع، ساسة معتدلون وسطيون مبتعدون عن الغلو والتفريط والعنف، يعلمون أن الديمقراطية آلية تستأجر بها الشعوب البرنامج الأمثل المقدم إليهم.
وكان ولد منصور قد عقد قبل ذلك مهرجانا بمدينة كنكوصة أكد فيه أن برنامجه الانتخابي قائم على خلق تنمية اقتصادية تساهم في خلق أقطاب اقتصادية في مختلف جهات الوطن.وتعهد مرشح التيار الإسلامي محمد جميل ولد منصور بالعمل على تعزيز المرجعية الإسلامية وحماية الوحدة الوطنية وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة "لتتمكن من خدمة المواطن"وأعتبر ولد منصورأن حزبه يمتلك رؤية جديدة قائمة على ترسيخ شعار "الدولة الخادمة للمواطن لا الدولة المخدومة من قبل المواطن".


No comments:
Post a Comment