Thursday, July 9, 2009

مرشح القوي الأمين السيد جميل منصور يشيد في أكبرمهرجان نسائي بالجهود الإصلاحية للمرأة الموريتانية


أشاد مرشح الإصلاح والتنمية السيد جميل منصور في أكبر مهرجان نسائي ينظم في موريتانيا بتضحيات نساء تواصل الجسام والتي لولاها بعد الله سبحانه وتعالى لكانت جهود الإصلاح والمصلحين في مهب الرياح ، وأضاف ول منصور بأن نساء تواصل يعتبرن مدرسة راقية في الجمع بين تحمل أعباء الشأن العام وتدبير شئون البيت.
وأكد المرشح الأمين أن المرأة ذات منزلة ومكانة كبيرة لكنها كالرجل تجمع ذلك الجمع الموفّق بين الالتزام والمشاركة في الحياة السياسية،قائلا:"نحن قوم قد قررنا أن نقضي على الانفصام وان نقتبس ورع ومسؤولية الورعين الطيبين للإصلاح والتنمية". وأكد مرشح القوة والأمانة الذي كان يتحدث مساء اليوم08/07/2009 في مهرجان حاشد نظمته نساء الإصلاح إن نساء الإصلاح لم يمنعهن الحياء من تقدم تيار الإصلاح.وأضاف:" أيام كان الإصلاحيون في السجون وكان الصوت الإسلامي محاصرا وكان العلماء مطاردين وكان الدعاة متابعين كانت المرأة الملتزمة تتظاهر والفتاة الملتزمة تتظاهر أمام السجون وأمام المحاكم لنصرتهن".وأكد مرشح القوة والأمانة ان نساء الإصلاح كما كن يتقدمن الصفوف فى المواجهة، فى الممانعة، فى المعارضة،فهم يتقدمن الصفوف فى الحشد والتعبئة لمشروع الإصلاح والتغيير.وقال الرئيس منصور:"إن الآخرين لا يستطيعون جمع هذا العدد من النساء أو الرجال ولا يستطعن حشد مثل هذا الحماس والحيوية بالنساء والرجال إلا بالترغيب والترهيب، أما انتم - يقول مرشح القوة والأمانة- فما جاء بكم الآن وجاء بكم من قبل وسياتى بكم من بعد هو منهج تخدمونه،هو قضية تسعون إليها هو دين ومصلحة ووطن ترفعون راية الإصلاح فيه". وقال مرشح الأمانة فى معرض حديثه عن ترشح الحزب لهذه الانتخابات:"كنا فى الماضي نتعب أنفسنا ونكلف أنفسنا جهدا من أجل إقناعكم بان هذا المرشح او الحلف أو ذاك الحزب يستحق دعمكم ومساندتكم، كنا نبذل جهدا فى الإتيان بالأدلة والبراهين وقد نستدعى شيخ الإسلام ابن تيمية وقد نلجأ إلى الإمام مالك ابن انس وقد نطلب من العلماء أن يسندونا بالدليل لكي يقتنع النساء والرجال أن هذا الدعم أو هذا التحالف مقبول شرعا ومصلحة،لكننا الآن قد آثرنا أن نبذل هذه الجهود لا اتجاهكم بل اتجاه الآخرين لأنكم ولأنكن تدافعون الآن عن مشروعكم مشروع الإصلاح والتنمية" .وأكد أن التيار التواصلي أو التيار الإصلاحي أو التيار الإسلامي كلها تسميات لمسمى واحد،"بلغ مستوى من النضج السياسي ، بلغ مستوى من إدراك اللامور والأوضاع تجعله يتقدم بمسؤولية والتزام .للانتخابات الرئاسية لا سعيا فى السلطة ولا سعيا لتحقيق طموح لا تبرره مقتضيات السياسة بل لأنه بعد اتفاق دكار الذي وقع عليه الفرقاء اتفق الناس ان يتقدموا للشعب من اجل ان يقول كلمته ولذلك لابد لأصحاب المرجعية الإسلامية والانتساب الوطني والخيار الديمقراطي أن يتقدموا ببرنامجهم وخياراتهم، فإن كان بالأمس مقبول منا أن يسيطر خيار المواقف والمواقع فالآن ينبغي ان يوجهنا منطق البرامج والرؤى والخيارات".وكان مهرجان نساء الإصلاح والتنمية قد بدأ بكلمة لرئيسة حملة النساء الدكتورة ياي انضو كوليبالى أكدت فيها أن نساء الإصلاح فى بحثهن عن مرشح قوي أمين قد اختاروا دعم المرشح محمد جميل ولد منصور لأنه قد جمع كل هذه الصفات،ودعت السيدة كوليبالى النساء إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة والوقوف خلف مرشح القوة والأمانة الرئيس محمد جميل ولد منصور.رئيسة المنظمة النسائية لمني منت كاي رحبت بالحضور كما رحبت بقرار الترشيح من داخل الحزب خصوصا إذا كان المرشح محمد جميل منصور،قائلة:"لو لم يرشحه تواصل لاعتبرناه مقصرا فى حق الشعب الموريتاني"،وأضافت فى حديثها عن مرشح القوة والأمانة:"كنا نعرف عنه أكثر من خصال حميدة لأننا عايشناه ونعرف أنه الشخص المناسب لرئاسة موريتانيا فى هذه الفترة."وطالبت منت كاي ناصحة الموريتانيين بانتخاب جميل الذي نرى فيه الرجل المناسب.بدورها أكدت مسؤولة الإعلام فى الحملة زينب منت التقى أن جماهير تواصل هن رهان الشعب الموريتاني المتعطش للتغيير.وأكدت أن نساء الإصلاح يقفن خلف هذا المرشح لأنه يمثل رؤية أصيلة تجمع هذا الشعب بكافة أعراقه والشعب بحاجة إلى هذا البرنامج الذي يجمعنا على كلمة سواء.

No comments:

Post a Comment